أفاد أحد أقارب الشاب المتوفى أن محمد سافر إلى تركيا وغرق عرضاً أثناء صيامه في رمضان. وتتواصل العائلة مع وزارة الخارجية الأردنية والسفارة الأردنية في أنقرة لترتيب إعادة جثمانه إلى الوطن.
أكد أن الشاب محمد كان معروفًا لدى أهله وأصدقائه بطيبته وأدبه وكرمه وسلوكه المثالي، مما جعله محبوبًا من الجميع. وأوضح أنه يجري التنسيق مع الجهات المختصة لإعادة جثمانه إلى الأردن لإقامة صلاة الجنازة عليه ودفنه في المملكة، مضيفًا أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل مراسم الدفن فور وصول الجثمان.
