في رسالة نشرها على قناته في تطبيق تيليجرام، صرّح يوسف، المستشار الحكومي، قائلاً: "علمتُ أن السيد مجتبى خامنئي قد أُصيب. استشرتُ أصدقاءً مُطّلعين، وأكدوا لي، والحمد لله، أنه بخير". وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن تقييمًا أجرته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية يُشير إلى أن مجتبى قد أُصيب بجروح طفيفة خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد بلاده، وهو ما قد يُفسّر غيابه عن الأنظار منذ بداية النزاع.
بحسب صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين لم تُكشف هويتهم، فإن خامنئي "أُصيب بجروح، من بينها جروح في ساقيه، لكنه لا يزال واعياً ويختبئ في مكان شديد التحصين، مما يحدّ من تواصله مع الآخرين". وفي وقت سابق، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن أي زعيم يُعيّنه النظام الإيراني الحالي سيكون "هدفاً واضحاً للاغتيال".
انتُخب مجتبى خلفًا لوالده، علي خامنئي، الذي اغتيل في 28 فبراير/شباط 2016، أول أيام الحرب. وعقب إعلان انتخابه، بثّ التلفزيون الإيراني الرسمي تقريرًا يُسلّط الضوء على أبرز محطات حياته، واصفًا إياه بـ"المحارب الجريح في حرب رمضان". ومنذ تعيينه مرشدًا أعلى للجمهورية يوم الأحد الماضي، لم يُلقِ مجتبى خطابًا للأمة الإيرانية ولم يُصدر أي بيانات مكتوبة. وهو معروف بقلة ظهوره العلني واقتصاره على تصريحات مقتضبة في المناسبات الرسمية.
منذ ٢٨ فبراير/شباط، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تزعم أنها مصالح أمريكية في عدد من دول المنطقة، إلا أن هجماتها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في البنية التحتية المدنية، الأمر الذي أدانته الدول المستهدفة.
