بحسب قولها، يمكن الحصول على فيتامين د من خلال النظام الغذائي. فهو موجود في صفار البيض النيء، وبعض أنواع الفطر، والجبن، والجبن القريش، والزبدة، بالإضافة إلى منتجات الألبان المخمرة، والأسماك الدهنية، والمأكولات البحرية. مع ذلك، لا يكفي اتباع نظام غذائي متوازن لتعويض النقص، إذ غالبًا ما تكون الأطعمة الحديثة، التي تنتجها صناعة الأغذية، منخفضة المحتوى منه. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن أو الإجهاد إلى استنزاف مخزون فيتامين د بسرعة، لأنهما يسببان الإجهاد التأكسدي، مما يجبر الجسم على إنتاج كميات كبيرة من مضادات الأكسدة لمكافحته. يُعد فيتامين د من أقوى مضادات الأكسدة، فهو يُعادل الجذور الحرة بفعالية.
وتوضح قائلة: "من المهم أن نتذكر أن الطبيب وحده هو من يستطيع وصف العلاج والجرعة المناسبين في حالة نقص فيتامين د. وإذا لزم الأمر، فمن الأفضل اختيار الفيتامينات الليبوزومية، لأنها تخترق أغشية الخلايا بسهولة وتقاوم الإجهاد التأكسدي في المعدة."
