تتألف القافلة من 25 شاحنة محملة بمواد الإغاثة والغذاء والدواء، تم تجهيزها في إطار منظومة العمل الإنساني الأردنية.
وتهدف هذه المنظومة إلى إيصال المساعدات إلى المحتاجين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في مناطق الكوارث.
وفي بيان لها، أكدت المنظمة أن هذه القافلة تأتي استمراراً لالتزام المملكة الإنساني، بقيادة جلالة الملك، تجاه إخوانها وأخواتها في مختلف الأزمات. وهي تجسد قيم التضامن والتكافل التي تميز العمل الإنساني الأردني.
وأكد الأمين العام للمنظمة الهاشمية الخيرية الأردنية، الدكتور حسين الشبلي، أن هذه القافلة تُجسد استمرار النهج الإنساني الأردني القائم على مد يد العون لإخوانه وأخواته.
وشدد على أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بسرعة وفعالية.
وأضاف الشبلي: "تأتي هذه القافلة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم إخواننا وأخواتنا في لبنان. ونحن ملتزمون بتعبئة مواردنا اللوجستية والإنسانية لإيصال المساعدات في ظل الظروف الراهنة".
وأضاف الشبلي: "تأتي هذه القافلة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم إخواننا وأخواتنا في لبنان. ونحن ملتزمون بتعبئة مواردنا اللوجستية والإنسانية لإيصال المساعدات في ظل الظروف الراهنة".
وأكد أن المنظمة ستواصل عملها الإنساني بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي - وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء في المجال الإنساني، لضمان استدامة المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى المحتاجين في جميع المناطق المتضررة.
